logo
  • عن مبادرة "بالعربي"
    • عن "بالعربي" logo
    • البيانات الصحفية logo
    • المدوّنات logo
    • الشروط والأحكام logo
    • سياسة الخصوصية logo
    • اتصل بنا logo
  • الفعاليات والبرامج
    • ملتقى بالعربيlogo

      الملتقى السنوي بالعربي، الفعالية السنوية المقامة في الدوحة، قطر

    • فعاليات بالعربيlogo
  • مركز المحتوى
    • فيديوهاتlogo

      تعّرفعلى تجارب مؤثرة لمتحدثين أسهموا في صناعة التغيير، واستلهم من قصصهم وأفكارهم.

    • كلمات بالعربيlogo

      ملتقى "بالعربي" الذي يعقد في الدوحة في شهر أبريل من كل عام، هي المنصة التي يقدم عليها 16 متحدثًا أفكارهم الملهمة.

    • بودكاستlogo

      تعّرفعلى تجارب مؤثرة لمتحدثين أسهموا في صناعة التغيير، واستلهم من قصصهم وأفكارهم.

  • شارك
    • ترشيحlogo

      هل تملك قصة ملهمة تستحق المشاركة مع العالم؟ أو فكرة إبداعية قادرة على صناعة التغيير؟

    • كن شريكاًlogo

      انضم إلينا في تشكيل مستقبل الإبداع العربي

  • الترجمة
  • تسجيل الدخول/إنشاء حساب
  • عن مبادرة "بالعربي"
    • عن "بالعربي" logo
    • البيانات الصحفية logo
    • المدوّنات logo
    • الشروط والأحكام logo
    • سياسة الخصوصية logo
    • اتصل بنا logo
  • الفعاليات والبرامج
    • ملتقى بالعربيlogo

      الملتقى السنوي بالعربي، الفعالية السنوية المقامة في الدوحة، قطر

    • فعاليات بالعربيlogo
  • مركز المحتوى
    • فيديوهاتlogo

      تعّرفعلى تجارب مؤثرة لمتحدثين أسهموا في صناعة التغيير، واستلهم من قصصهم وأفكارهم.

    • كلمات بالعربيlogo

      ملتقى "بالعربي" الذي يعقد في الدوحة في شهر أبريل من كل عام، هي المنصة التي يقدم عليها 16 متحدثًا أفكارهم الملهمة.

    • بودكاستlogo

      تعّرفعلى تجارب مؤثرة لمتحدثين أسهموا في صناعة التغيير، واستلهم من قصصهم وأفكارهم.

  • شارك
    • ترشيحlogo

      هل تملك قصة ملهمة تستحق المشاركة مع العالم؟ أو فكرة إبداعية قادرة على صناعة التغيير؟

    • كن شريكاًlogo

      انضم إلينا في تشكيل مستقبل الإبداع العربي

  • الترجمة
  • إمكانية الوصول
  • Font Size
  • Contrast
logo logo

سجّل فيبالعربي

هل لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
dropdown icon
dropdown icon
logo
logo
بالتسجيل، أوافق على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية.
سجِّل الآن
logo

إضافة صورة للملف الشخصي

User Icon
تابع تخطى الآن
يُرجى تحميل صورة الملف الشخصي قبل المتابعة.

المواضيع
logo
التعلم
logo
العلوم والتكنولوجيا
logo
الثقافة
logo
الابتكار
logo
المجتمع والحكومة
logo
الموسيقى

يُرجى اختيار موضوع واحد على الأقل قبل المتابعة.
تابع تخطى الآن

اختر تفضيلاتك
يُرجى تحديد تفضيل واحد على الأقل قبل المتابعة.

تم
logo logo

مرحباً بعودتك

ليس لديك حساب؟ سجِّل الآن
logo

نسيت كلمة المرور؟
logo logo

نسيت كلمة المرور

أدخل بريدك الإلكتروني لإعادة التعيين
إرسال العودة إلى تسجيل الدخول
logo

إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى ملء الحقول أدناه
logo
logo
الانتقال إلى الصفحة الرئيسية
  1. الرئيسية
  2. البيانات الصحفية
  3. مبادرة "بالعربي" التابعة لمؤسسة قطر تستعرض مبادرات رائدة وحلولًا مبتكرة لتعزيز الاستدامة وحماية البيئة

مبادرة "بالعربي" التابعة لمؤسسة قطر تستعرض مبادرات رائدة وحلولًا مبتكرة لتعزيز الاستدامة وحماية البيئة

logo
0
logo
10 min
logo
26 أغسطس 2025
logo
بالعربي
banner

في ظل تنامي التحديات البيئية والاجتماعية، برزت مبادرة "بالعربي" في قمّتها الافتتاحية لتُسلط الضوء على مبادرات وتجارب من العالم العربي تركز على مفاهيم الاستدامة والإبداع الاجتماعي، وذلك من خلال تقديم قصص وتجارب وتصورات حول كيفية الاستفادة من الموارد المتاحة بطرق مسؤولة ومراعية للبيئة والمجتمع.

في هذا الصدد، استعرضت القمة إسهامات أربعة مشاركين، وهم رزان زعيتر، وتيمور الحديدي، وعامر درويش، وسمية الميمني، تمحورت جميعها حول إبراز العلاقة السببية القائمة بين الابتكار والاستدامة.

ولم تقتصر التجارب المطروحة على الاحتفاء بالنجاحات، بل شكّلت أيضًا دعوة للتفكير والعمل، بما يحيل على أن الاستدامة تبدأ من أبسط الممارسات اليومية: مثل زراعة شجرة، أو إعادة تدوير نفايات، أو دعم التعليم بأبسط الموارد وإن كانت بدينارين.

الزراعة للحفاظ على السيادة

اختارت المهندسة رزان زعيتر دراسة الزراعة في الجامعة الأميركية في بيروت، ليس من منطلق تخصص أكاديمي صِرف، بل من باب تبنّيها كأسلوب حياة. وفي سياق ذلك، صرّحت زعيتر قائلةً: "شعرت أنني شجرة زيتون اقتُلعت من أرضها فلسطين وتبحث عن جذورها". والجدير بالذكر أنه بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1981، فقدت زعيتر كل مدخراتها وانتقلت مع زوجها إلى عمّان "صفر اليدين"، كما عبّرت عن ذلك في قمة "بالعربي".

وخلال الانتفاضة الثانية عام 2000، قررت تحويل غضبها من الوضع في فلسطين المحتلة إلى عمل مثمر، فأسست مبادرة "المقاومة الخضراء" تحت شعار "يقلعون شجرة.. نزرع عشرة"، التي تطورت عام 2003 لتصبح "المجموعة العربية لحماية الطبيعة".

ومن دون الاعتماد على أي تمويل أجنبي، نجحت المبادرة في زراعة 3.25 مليون شجرة مثمرة لصالح 47 ألف مزارع يعيلون أكثر من ربع مليون نسمة. هذه الأشجار قاومت غياب الأمن الغذائي وتغير المناخ، ومنعت مصادرة الأراضي التي يستغل الاحتلال قوانين عثمانية قديمة للاستيلاء عليها.

مع استمرار الإبادة الزراعية في غزة منذ سنتين، أطلقت المهندسة رزان زعيتر حملة "إحياء مزارع غزة" تحت شعار "التجويع سلاحهم.. والزراعة مقاومتنا"، والتي أعادت زراعة ألف دونم استفاد منها 500 مزارع، وأنتجت 5 ملايين كيلوغرام من الخضار، مع أنه ممنوع إدخال البذور إلى غزة ولو بذرة بندورة بحجم السمسم، لأن الاحتلال "يهاب بذورنا".

تؤمن رزان بأن المنطقة العربية قادرة على إطعام نفسها إذا توفرت الإرادة السياسية، لذا أسست الشبكة العربية للسيادة على الغذاء التي تضم 35 منظمة من الفلاحين والرعاة والصيادين العرب.

تختتم زعيتر كلمتها في قمّة "بالعربي" مستلهمة الموروث الفلسطيني: "ما دامت لي زيتونة وليمونة وبئر وشجيرة صبّار، ما زالت لي نفسي، سأقاوم"، وتدعو الجميع بالقول: "تعالوا نزرع معًا... تعالوا وقاوموا معي".

من نفايات إلى تحف معمارية

من جهة أخرى، سلطت القمة الضوء على نموذج آخر للابتكار البيئي، قدّمه تيمور الحديدي من مصر، الذي طرح رؤية فريدة للاستدامة عبر الهندسة الفطرية. بفكر إبداعي، حوّل النفايات إلى مكونات معمارية، موضحًا كيف يمكن التعامل مع التحديات البيئية بطرق بديلة. فأصبح منزله في النوبة، المبني بالكامل من مواد معاد تدويرها، مثالًا على العمارة المستدامة التي تحترم البيئة وتحتفي بالثقافة المحلية في آنٍ واحد.

انطلاقًا من اهتمامه بإعادة استخدام المواد، يرى تيمور في النفايات فرصًا لتجريب حلول تصميمية جديدة، ويقول في كلمته في قمّة "بالعربي": "بدأت الرحلة ببناء بيت صغير باستخدام زجاجات بلاستيكية مملوءة بالرمال كبديل للحجارة التقليدية".

تبنى تيمور مبدأ "الهندسة الفطرية" كما يسميها، قائلًا: "أي البناء وفقًا لما أراه مناسبًا، فقد كنت أحلم وأُطلع الفريق على أحلامي وأشرع في التنفيذ، وأحيانًا نهدم ونبني من جديد حسب أفكار جديدة أفضل"، معتمدًا في التصميم على قراءة علامات الطبيعة كالشمس والقمر والأشجار والرياح.

ويشرح عملية البناء قائلًا: "بنيت البيت وحافظت على كل شجرة في مكانها، حيث حددت الأشجار مسار الجدران". جاء التصميم النهائي على شكل قلعة صغيرة بجدران سميكة عرضها خمسون سنتيمترًا. استغرق بناء البيت أربع سنوات، "جمعنا خلالها 180 نقلة ركام خرساني، وآلاف الزجاجات الفارغة، وأطنان الأخشاب المعاد تدويرها، بالإضافة إلى إطارات سيارات مستعملة"، كما يحصي تيمور. كان حوالي 80% من مكونات البيت من مواد معاد تدويرها، مما ساعد في تقليل النفايات وحماية البيئة، مشددًا على أن "الاستدامة كانت بوصلتي".

يؤمن تيمور بأن ركام الخرسانة، الذي رافق البشرية عبر العصور، وكان شاهدًا على أحداث كبرى، "بعضها مؤلم، مثل الحروب التي نراها اليوم في غزة، والتي تخلّف ملايين الأطنان من الخرسانة المحطمة، قد يكون بوابتنا لعالم أكثر استدامة، ويحمل بذرة أمل لإعادة الإعمار وإعادة كتابة تاريخ". يختتم تيمور قصته بقناعة راسخة: "أن أكثر الأفكار جرأة قد تولد من كومة ركام".

"حتى لا تبقى سفننا من ورق"

من فلسطين، تبرز قصّة تحمل ملامح شخصية لافتة، حيث يقدّم عامر درويش مسارًا يظهر كيف يمكن أن يتحول التحدي إلى مساحة للتجريب والابتكار. ويتذكر كيف بدأ محاولاته الابتكارية خلال طفولته، مدفوعًا بفضول اللعب والرغبة في الاكتشاف.

"من منا لم يصنع يومًا سفينةً أو طائرةً ورقية؟" يتساءل عامر خلال كلمته في قمّة "بالعربي". هذا الفضول الطفولي تطوّر لاحقًا إلى شغف بالتعديل والتطوير، فعندما شعر بالملل من لعبة السيارة، جرّب تحويلها إلى سفينة تبحر في المياه. "استخرجت المحرك الكهربائي من السيارة، أجريت عليه بعض التعديلات، وأضفته إلى السفينة الصغيرة التي نحتّها من صناديق الخضار الفلينية"، يروي عامر تلك التجارب التي مهدت لاهتمامه بالتقنية والتصميم.

درس عامر في مجال الإدارة والاقتصاد، ثم عمل في تشغيل الجرافات، وكانت حياته موزعة بين العمل صباحًا والدراسة مساءً والبحث ليلًا. شكّل حادث عمل كُسرت فيه يده نقطة تحوّل، إذْ لم يعد قادرًا على قيادة الجرافة. ولم يجد جهازًا للتحكم عن بُعد، فقرر تطوير هذا الجهاز بنفسه. "أمام هذا الواقع، لم أستسلم، فقد علمتني قضيتي الفلسطينية عدم الاستسلام حتى بلوغ الأهداف".

باستخدام لوحة قابلة للبرمجة وأجهزة ميكانيكية معاد استخدامها من سيارات خردة، طوّر منظومة "بلو درايف 48" للتحكم في الآليات الثقيلة عن بعد عبر الهاتف الذكي. ويأمل أن تسهم هذه التقنية في إتاحة فرص أكبر لبعض الفئات، مثل ذوي الاحتياجات الخاصة؛ كما أن من شأنها أن تفتح المجال أمام استخدامات أوسع مستقبلًا.

يشير عامر إلى أن الابتكار لا ينطلق دائمًا من دافع فردي، بل قد يكون استجابة لحاجة مجتمعية. ففي ظل تزايد الحرائق بمختلف أنحاء العالم، طوّر منظومة "بالس فاير فايتر 48" للإطفاء عن بعد، التي تعمل بالطاقة الشمسية وتؤدي مهامًا متعددة حسب نوع الحريق، بالإضافة إلى قدرتها على تقديم الإسعافات الأولية للمحاصرين.

وخلال جائحة كورونا، صمّم جهاز "مكافح كورونا 48" الذي يُلصق بالهاتف لتقديم خاصيتي الشحن اللاسلكي والتعقيم، إلى جانب "منظومة معقم كامل الجسم 48" التي تطلق الرذاذ لتغطية الجسم من مختلف الجهات. كما طوّر جهاز "جرين كوول لاند 48" الذي يستخدم برودة المياه لتوليد هواء بارد دون الاعتماد على الغازات الدفيئة، وجهاز "تري سيتي 48" الذي يستفيد من حركة الأشجار لتوليد الطاقة النظيفة وتخزينها.

ويفسّر عامر اختيار الرقم "48" الذي يرافق ابتكاراته بالقول: "هو محاولة من لاجئ فلسطيني لتحويل نكبة 1948 إلى دافع للأمل والتقدم"، معبّرًا عن أمله في أن تُسهم هذه الجهود في تطوير صناعات فلسطينية متقدمة في المستقبل.

ويختتم عامر حديثه بالقول: "العبارة الشهيرة تقول: 'الحاجة أم الاختراع'، ولم تقل 'الحاجة أم الاستيراد'. وبما أن بلادنا تمتلك كل ما يلزمها من ثروات طبيعية وموارد بشرية، فلمَ لا نصنع ونبتكر ونخترع ما نحتاج؟ حتى لا تبقى سفننا وطائراتنا... من ورق".
 

دعم التعليم في العالم.. بدينارين

وبينما يركز نموذجا رزان وتيمور على الاستدامة البيئية، تطرح سمية الميمني من الكويت بعدًا مجتمعيًا مكملًا لهذا المفهوم، انطلاقًا من قناعتها بأن التغيير الحقيقي يبدأ بخطوات بسيطة، لكن مؤثرة. فمن خلال فكرة تطوعية، أطلقت مبادرة "دينارين لكسب الدارين" التي تدعو طلاب الجامعات للإسهام بمبلغ رمزي شهريًا. ساعدت هذه الإسهامات الصغيرة في جمع أكثر من مليوني دينار كويتي لدعم التعليم ومحو الأمية في عدد من الدول.

تقول سمية في كلمتها خلال قمة "بالعربي": "بدأت هذه المبادرة من مقال كتبته أثناء دراستي في جامعة الكويت، دعوت فيه زملائي للتبرع بمبلغ بسيط لمكافحة الأمية في المجتمعات المحتاجة حول العالم".

تحولت هذه الفكرة تدريجيًا إلى مشروع واضح المعالم، بدعم من إحدى المؤسسات الخيرية الكبرى في الكويت، مما أسهم في توسيع نطاقها. لاحقًا تم تطوير "مفهوم الشراكة والمعايشة" الذي أتاح لعدد من الطلاب المتطوعين المشاركة في رحلات ميدانية للاطلاع على أثر تبرعاتهم على أرض الواقع.

زار المتطوعون مشاريع تعليمية أسهموا في إنشائها في كل من الصين ونيجيريا والسودان وغزة وإندونيسيا والهند وقرغيزستان، واطلعوا على نماذج متنوعة من العمل الميداني في قطاع التعليم.

تطورت المبادرة لتؤسس مدارس متنقلة تخدم القرى النائية التي تفتقر إلى البنية التحتية، ووزعت مصاحف كجزء من المشروع التربوي، مستلهمين من كون أول كلمة نزلت من القرآن الكريم هي كلمة 'اقرأ'. واليوم، آتت هذه الإنجازات ثمارها مع أكثر من 30 ألف طالب في 14 دولة، و25 مشروعًا تعليميًا تحت شعار "الدارين".

وتختتم سمية كلمتها بالقول: "لا تستهينوا بالأفكار الصغيرة، إذ يمكن أن تتحول فكرة بسيطة إلى حركة تعليمية عالمية".

 

اشترك في نشرتنا الإخبارية

ابقَ على اطّلاع بأحدث مستجدات مبادرة "بالعربي"

انضم إلى "بالعربي"

انضم إلى "بالعربي" للمشاركة والتواصل مع مجتمع من الملهمين والمفكرين وصناع التغيير. كن جزءًا من القصة!

دعونا نتواصل

لديك أي أسئلة أو ملاحظات؟ لا تتردد في التواصل معنا، ففريقنا هنا لمساعدتك.

info@bilaraby.qa
logo
عن "بالعربي" اتصل بنا ملتقى "بالعربي"

تابعونا على

سياسة الخصوصية الشروط والأحكام